علاج السحر والعين والحسد وجلب الحبيب للزواج

علاج روحانى. فك السحر. طرد الشياطين .علاج اللبس. علاج العين .علاج الحسد .تحصين الجسد.علاج المس.علاج القرين.علاج الوسواس.تنظيف البيت من الشياطين.علاج العكوسات.علاج
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
علاج السحر
للتواصل مع الشيخ 00201125371910
علاج العين والحسد
للتواصل مع الشيخ 00201125371910
الصلح بين الازواج
للتواصل مع الشيخ 00201125371910
فتح باب الزواج
للتواصل مع الشيخ 00201125371910
جلب الحبيب للزواج
للتواصل مع الشيخ 00201125371910
جلب الحبيبة للزواج
للتواصل مع الشيخ 00201125371910
خاتم للتحصين من السحر والحسد
للتواصل مع الشيخ 00201125371910
فك العكوسات والنحس
للتواصل مع الشيخ 00201125371910

شاطر | 
 

 الإعجاز التأثيري للقرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 9855
تاريخ التسجيل : 03/07/2014

مُساهمةموضوع: الإعجاز التأثيري للقرآن الكريم   السبت أبريل 09, 2016 4:20 am

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد بن عبد الله الصادق الأمين وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين وبعد.

فإن للقرآن الكريم تأثير غير محدود فله تأثير على الملائكة والجن والرسل والمؤمنين به وأهل الكتاب وغيرهم بل لو نزل القرآن الكريم على جبل لتأثر بالقرآن وسنرى في هذا البحث أنواع الإعجاز التأثيري في القرآن الكريم.

البحث الأول: في الإعجاز التأثيري للقرآن الكريم:

وينقسم إلى أنواع، وفي هذا البحث شرعنا بمقدمة عن الإعجاز التأثيري للقرآن الكريم التعاريف والتأصيل ثم شرعنا في عرض هذه الأنواع منها:

1- تأثير القرآن الكريم على الرسول صلى الله عليه وسلم

2- تأثير القرآن الكريم على الملائكة

3- تأثير القرآن الكريم على الجن.

4- تأثير القرآن الكريم على المشركين

وبقية الأنواع في المبحث الثاني.

ومن العنوان سنتطرق أولاً إلى المقصود بالإعجاز ثم معنى التأثير والمراد بالقرآن الكريم وعلاقة بعضهما ببعض.

أولاً: معنى الإعجاز لغة: "الفوت والسبق. يقال أعجزني فلانٌ، أي فاتني، وقال الليث: أعجزَني فلانٌ، إذا عَجزتَ عن طلبه وإدراكه"(1).

والإعجاز اصطلاحاً في الكلام هو: "أن يؤدي المعنى بطريق هو أبلغ من جميع ما عداه من الطرق"(2).

أما "حد الإعجاز هو أن يرتقي الكلام في بلاغته إلى أن يخرج عن طوق البشر ويعجزهم عن معارضته"(3)

والمقصود بالتأثيري: "الأَثر بالتحريك ما بقي من رسم الشيء والتأْثير إِبْقاءُ الأَثر في الشيء وأَثَّرَ في الشيء ترك فيه أَثراً"(4).

والقرآن: هو"كلام الله تعالى المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم المتعبدُ بتلاوته"(5). وزاد بعضهم في التعريف على قلب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أخذاً من قوله تعالى: ﴿قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [البقرة: 97] وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾ [الشعراء: 192- 195].

والقرآن الكريم هو المعجزة الباقية إلى قيام الساعة لأن الله سبحانه وتعالى تكفل بحفظه قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9] وتحدى الله عز وجل الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن فقال تعالى: ﴿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ﴾ [الطور: 34] فإذا تشككوا في مصدر القرآن أو ظنوا أن محمد اختلقه واكتتبه فهذا الجواب وتحداهم مرة أخرى في قوله تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [هود: 13] ثم تحداهم مرة أخرى ولو حتى بسورة واحدة فقال تعالى﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [البقرة: 23].

ثم تلا هذه الآية بآية أخرى وفيها الإخبار بأن النتيجة ستكون العجز قال تعالى: ﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: 24].

وفي هذه الآيات إشارة واضحة على أن هذا القرآن من عند الله وكم حاول الكفار وأصحاب الدعاوى الباطلة مضاهاة القرآن لكنهم عجزوا، ومن أمثلة ذلك "حكى النقاش أن أصحاب الفيلسوف الكندي قالوا له: أيها الحكيم اعمل لنا مثل هذا القرآن فقال: نعم أعمل مثل بعضه فاحتجب أياماً كثيرة ثم خرج فقال: والله ما أقدر ولا يطيق هذا أحد إني فتحت المصحف فخرجت سورة المائدة فنظرت فإذا هو قد نطق بالوفاء ونهى عن النكث وحلل تحليلا عاما ثم استثنى بعد استثناء ثم أخبر عن قدرته وحكمته في سطرين ولا يقدر أحد أن يأتي بهذا"(6) والمقصود بالآية التي اطلع عليها هذا الفيلسوف قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ﴾ [المائدة: 1].

وهذا مسيلمة الكذاب حاول مراراً أن يأتي بمثل هذا القرآن لكنه عجز.

قال الإمام ابن كثير: "ذكروا أن عمرو بن العاص وفد على مسيلمة الكذاب، وذلك بعد ما بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل أي يسلم عمرو، فقال له مسيلمة: ماذا أنزل على صاحبكم في هذه المدة؟ فقال: لقد أنزل عليه سورة وجيزة بليغة فقال: وما هي؟ فقال: ﴿وَالْعَصْرِ * إِنّ الإِنسَانَ لَفي خُسْرٍ * إِلاّ الّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقّ وَتَوَاصَوْاْ بِالصّبْرِ﴾ [سورة العصر]ففكر مسيلمة هنيهة ثم قال: وقد أنزل علي مثلها، فقال له عمرو: وما هو؟ فقال: (يا وبر يا وبر، إنما أنت أذنان وصدر وسائرك حفر نقر) ثم قال: كيف ترى يا عمرو؟ فقال له عمرو: والله إنك لتعلم أني أعلم أنك تكذب"(7).فهذا الرجل في حال شركه لا يخفى عليه كلام الرحمن من الهذيان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://helpe.ahlamontada.com
 
الإعجاز التأثيري للقرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
علاج السحر والعين والحسد وجلب الحبيب للزواج :: قسم العلاج :: احترس من الغضب-
انتقل الى: